مؤسسة آل البيت ( ع )
64
مجلة تراثنا
20 - الزبير ، خمسة وتسعون ألف ألف وثمانمائة ألف درهم . 21 - سعد بن أبي وقاص ، مائتان وخمسون ألف درهم . 22 - ما اقتصه لنفسه مرة ثالثة ، ثلاثون ألف ألف وخمسمائة ألف درهم . ويبلغ مجموع المجموعة الثانية مائة وستة وعشرون مليونا وسبعمائة وسبعون ألف درهم . انتهى ملخصا . فلاحظ تلك المصادر والمراجع وغيرها لاستقصاء الأعطيات والقطائع ! وقال الوليد بن عقبة يخاطب بني هاشم في أبيات له : قتلتم أخي كيما تكونوا مكانه * كما غدرت يوما بكسرى مرازبه فأجابه عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بأبيات طويلة منها : وشبهته كسرى وقد كان مثله * شبيها بكسرى هديه وضرائبه وكان المنصور إذا أنشد هذا البيت يقول : لعن الله الوليد ، هو الذي فرق بين بني عبد مناف بهذا الشعر ( 1 ) . وروى البلاذري : لما أعطى عثمان مروان بن الحكم ما أعطاه ، وأعطى الحارث بن الحكم بن أبي العاص ثلاثمائة ألف درهم ، وأعطى زيد ابن ثابت الأنصاري مائة ألف درهم ، جعل أبو ذر يقول : بشر الكانزين بعذاب أليم ، ويتلو قول الله عز وجل : * ( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم ) * ( 2 ) . . فرفع ذلك مروان
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 1 / 90 . ( 2 ) سورة التوبة 9 : 34 .